هُناكَ مثل شعبي يقول: "جنت على نفسها براقِش"..
لو أنَّ هذا الرّجل كانَ همّه تطوير كُرة القدم لما شاهدناه يُهاجِم أحداً كلما سنحت له الفُرصة..
لو أنَّ هذا الرّجل كانَ مُتهمًّا بالأندية لما تركها تغرقُ في ديونها وبأزماتها الاقتصاديّة دون أن يكترثَ بها أو يمدّ يد المساعدة..
رجلٌ تسلّط على رقاب الأندية لا يَهمّه المنافسة فعلى سبيل المثال والأمثلة كثيرة:
كان يوڤنتوس يحكتر بطولات الدوري الإيطالي بينما ميلان وإنتر وغيرهما... يعيشون أزمات خانقة منعتهم من المنافسة و التعاقد مع لاعبين من الدرجة الأولى أو الثانية..
جائحة كورونا عصفت بالأندية حتى أن بعض الأندية أعلنت إفلاسها وماذا فعل الإتحاد الأوروبي؟... أخذ وضع المزهريّة غير آبه.
إيرادات دوري الأبطال 120 مليون كحد أقصى للبطل المُتوّج باللقب..
عوائد البطولات تَدرُّ أموالاً ضخمة وماذا تجنيه الأندية؟ .. تجني من الجمل "أُذنه" فقط!
طبعًا الكلام لا ينتهي لكن يُمكننا القول أنّ الأندية التي ستشارك في هذه البطولة لن تتعرض لأزمات مالية حاليّاً أو مستقبلاً ولا يوجد احتكار لأحد بعد اليوم خصوصًا في أسواق اللاعبين وستكون المُنافسة عادِلة بين الجميع.

إرسال تعليق